Yahoo!
وما الدهر إلا من رواة قصائدي    إذا قلت شعرا أصبح الدهر منشدا

حديقتي

كتبها ضياء البرغوثي ، في 21 أغسطس 2007 الساعة: 19:38 م

ايها الضيوف الكرام :

حللتم روضا وشممتم عطرا وقطفتم زهرا

ارحب بكم اجمل الترحاب وازجي لك اجمل باقات الشعر المتلألئة بسحر جمالكم وعبق حضوركم

اتمنى لكم رحلة موفقة .. نزهة مزهرة في واحتي المتواضعة وجنتي التي ازرع فيها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأدب

كتبها ضياء البرغوثي ، في 2 تموز 2007 الساعة: 14:22 م

الأدب هو نفح الروح البشرية

فيه تغرق الروح الى أبعد حدود الاغراق وتنتعش الى حد الذروة

به تتنفس عطرا من أريج أفكا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ناصية حب عند مفترق قصيدة

كتبها ضياء البرغوثي ، في 25 كانون الثاني 2009 الساعة: 17:58 م

ناصية حب عند مفترق قصيدة

 

تحاكيني عيناك الذابلتان في صحن أحلامي ،

ترددني أغنيةً محكيةً على لسان وترْ ،

تعالي أيتها الراقدة خلف تخوم الصمت ،

فحفيفُ صوتك يدخلني ألفَ صحوٍ وألف مطرْ ..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شذرات مساء

كتبها ضياء البرغوثي ، في 16 تشرين الثاني 2007 الساعة: 12:18 م

شذرات مساء

تغفو نسماتُ المساءِ في زحمةِ ليلٍ تزدحمُ كواكِبُه

وتَتَناثَرُ في جَنَباتِ لَأْلَاْئِه أَحْلى السورْ

ما أُحَيْلى هذا الليلَ المستلقي في محرابِ عينيكِ

وما أشهاه لما يذوبُ أَلَقاً

فَتَعْتَريهِ رعشةٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيء جميل / قصة قصيرة

كتبها ضياء البرغوثي ، في 16 تشرين الثاني 2007 الساعة: 00:19 ص

شيء جميل

ضياء البرغوثي

 

كثيرة هي الأشياء التي تثيره ، وتجعله يرتكب حماقات تافهة ..

ذات صباح أفاق من نومه قلقا مضطربا تتنازعه الهموم وتستبد برأسه دوامات من الانزعاج .. لا يعرف ما الذي أوصله إلى هذه الحال .. ولكن كعادته في علاج هذا الوضع ، بعد جلسات علاج طويلة ، اقتنع أن الحل الوحيد والدواء الشافي يكمن في عدم التفكير في هذه الحياة وهمومها .تعلَّم  أن ينتصر على أحزانه بعدم التفكير بها ..

صمت مطبق أعاد إليه بعضا من التوازن والارتياح .  قام فاغتسل واستقبل قبلته وأخذ يصلي .. مكث في صلاته مليا . شعر أن قلبه غرفة مظلمة تعبق فيها رائحة الظلام وبعد أن فتحت نوافذ هذه الغرفة تساقطت أشعة الشمس تساقط الملهوف على الغزو ،  فطردت فلول الظلام المكدسة في زوايا غرفة القلب .

 الآن يشعر أن النشاط بدأ يدب في أحياء جسده . تناول افطاره بسرعة، بعدها بلحظات كان يقود  سيارته متوجها إلى عمله .  شغل مذياع السيارة فتطايرت منه أنغام تسللت إلى محراب قلبه . كان صوتا عذبا ملائكيا يجوب بعذوبته شوارع القلب دون أن تعترضه إشارة ضوئية أو يوقفه شرطي مرور .

الجميع يبتسم له أو يظهر ابتسامة يخفي وراءها كراهية . لا يعرف بالضبط ما الذي يسكن وراء هذه الابتسامات . فرد على الابتسامة بابتسامة متمثلا قول عمه أبي الطيب المتنبي :

       فلما صار ودُّ الناس خِبَّاً     جزيت على ابتسام بابتسام 

أدار أمور عمله بحذق ومهارة عالية  حتى نهاية الدوام .. يرتب مكتبه كعادته وينفض الغبار المتراكم على المكتب . يعيد ترتيب الأوراق والملفات إلى مكانها . ولكن رنين الهاتف المندفع كما أنه يحمل أخبارا لا تسر جعله يقطع عمله ويرفع السماعة مرحبا بالمتصل :

- السلام عليكم .

- يجيب المتصل : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

- السيد مروان ؟

- نعم يا سيدي !

- عندي لك خبر هام .

- حسنا ، الخيرة فيما اختاره . حسبي الله ونعم الوكيل .

لم يكن الخبر ليهز من توازنه ورزانته ، استقبل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسطين الأبية

كتبها ضياء البرغوثي ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 04:21 ص

 

فلسطين الحبيبة

هذي فلسطينُ الأبيةُ قد أتتْ
بشموخِ عزتها بكلِّ فَخَارِ

ترنو إلى الشمسِ المضيئةِ حولها
فترى الأسودَ تحولقوا بزؤارِ

وتجردوا بشجاعة ومحبة
من كل أهواء تُذَمُّ وعَارِ

حَلَفوا بكلِّ مقدَّسٍ ومطهَّرٍ
ليكونَ موطنُهُم أعزَّ م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عـائــشــــة

كتبها ضياء البرغوثي ، في 3 تموز 2007 الساعة: 15:34 م

عـائــشــــة


 

كانت النظرات البريئة التي رمقتني بها تحاول أن تجد حولها من يجيب عن تلك الأسئلة التي تتساقط من عينيها. بعد هنيهة شرعت عائشة بالبكاء عندما عجزت عن الالتقاء بإجابة عن أسئلتها الحائرة بين الأزمنة والمكان، فالمكان كان بالقرب من معسكر لجيش الاحتلال. أما الزمان فلا يُنسى، لأنها في تلك اللحظة كانت مسلوبة من حضن أمها التي تركتها خلفها تعيش في زنزانة صغيرة، بين أربعة جدران، وأكثر من سجان يعدون عليها أنفاسها، ويحصون عليها أيامها التي تمر ثقيلة ثقيلة. كيف لا وهي ترقد في زنزانتها التي كانت تؤويها هي وابنتها عائشة ابنة العامين.

كنت أقف حيرانا لا ألوي على شيء وأنا أبحث عن جواب لهذه الطفلة وهي تبحث عن أمها بين ركام الأشياء التي أحاطت بها لتكون شاهدا عليها و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحة لم تكتمل

كتبها ضياء البرغوثي ، في 3 تموز 2007 الساعة: 15:11 م

ضياء  البرغوثي

 

وحيدا كنت وأنا أرقب تفاصيل حلمك الجميل وأنا أنظر إليك وأنت ترسمين قصة عشق ستطول .. لم أكن أعرف وقتها أنك كنت تنقشين هذه القصة على صفحات قلبي .. لم أكن أعرف أني سأتورط فيك أيتها الساحرة الفاتنة .. عندما التقيت بك وتأرجحت عيناي ما بين اغضاء أو نظر .. في تلك اللحظة التي كان القدر ينسج من حولنا قصة ستتشابك خيوطها فيما بعد –عندما تصافحت عينانا في تلك اللحظة الرهيبة .. تلك اللحظة التي توقفت عندها عقارب الساعة عن ممارسة عملها في الدوران ، لم يكن لحظتها الزمن وحده من توقف .. فالدم في عروقي توقف عن المسير ووقفت كريات الدم باهتة أمام هذا المنظر الساحر ، كذلك قلبي الذي انغرس في صدري لأول مرة أشعر أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي    وأسمعت كلماتي من به صمم
أنام ملء جفوني عن شواردها    ويسهر الخلق جراها ويختصم